يتم التشغيل بواسطة Blogger.
فــــيديــــو حــــديــــث

توجه ايطاليا نظارها إلى أميركا اللاتينية

حملة 2015 لترويج الفن والموسيقى والعلوم والأزياء والسينما في 15 دولة




















تعبت إيطاليا من حل المشاكل السياسية في العالم وقررت التوجه إلى بلدان أميركا الجنوبية لترويج مواهبها ومنتجاتها وما تشتهر به وتبرع فيه أو ما يصنع أو يصمم في إيطاليا لأن سمعتها في العالم، وخاصة في تلك المنطقة، عطرة ومرغوبة وقد تنفعها اقتصاديا في وقت يعاني فيه اقتصادها من الجمود في السنوات الـ4 الأخيرة.

ستبدأ الحملة المكثفة عام 2015 وتستمر في العام الذي يليه وتشمل 170 حدثا حسب ما قاله وكيل وزارة الخارجية الإيطالية ماريو جيرو في اجتماع عقده في مقر وزارة الخارجية (التي بنيت أيام موسوليني من الرخام وفيها 7 كيلومترات من الدهاليز) مع نظيره الأرجنتيني وبحضور عدد كبير من الفنانين والصناعيين والباحثين الإيطاليين بمن فيهم المغني المشهور رينزو أربوريه من مدينة نابولي الذي وصف موسيقى نابولي بأنها قريبة من الموسيقى العربية لذا يستمتع بها المهاجرون من أصل إيطالي أو عربي، وقال: إن الأغنية الإيطالية والموسيقى الشعبية كانت سفيرا لإيطاليا في الجزء الجنوبي من القارة الأميركية.

ستشارك إيطاليا في مهرجانات السينما في الأرجنتين في بانتالا ومار ديل بلاتا وفي مهرجان السينما النسائية في تشيلي في الربيع المقبل كما ستعرض الأفلام الإيطالية المشهورة من إخراج فيسكونتي وزيفيرللي في كولومبيا وغواتيمالا وتشارك في مهرجان السينما الأوروبية في كوستا ريكا ونيكاراغوا، كما ستكون إيطاليا ضيفة الشرف في مهرجان وادا لاهارا (وادي الحجارة) الشهير في المكسيك.

أما في البرازيل والأرجنتين فستعرض أفكار سيجري طرحها في معرض إكسبو 2015 في ميلانو في العام القادم حول الطريقة الإيطالية في تنظيم السياحة والتغذية، وستشارك في معارض الكتب في كوبا وباراغواي ومهرجانات الرقص في بوليفيا والدمى المتحركة في غواتيمالا والشعر في كوستا ريكا وعلم الملاحة البحرية في البرازيل وفن تحضير الطعام في البيرو، وندوات التغليف في الصناعات الغذائية في فنزويلا وصناعة الأزياء في المكسيك. ستقوم أيضا جامعة ميلانو بترجمة الكثير من المؤلفات الأدبية والعلمية والفنية من اللغة الإيطالية إلى الإسبانية.

سيقام معرض هام عن النحات المعروف برنيني في البرازيل وفن الرسم البياني في أوروغواي والتصميم الإيطالي في غواتيمالا وصنع الخزف في المكسيك، أما في الموسيقى فتحيي عازفة البيانو العالمية المعروفة مارتا ارغيريتش حفلة خاصة في بيونس ايؤس في مايو (أيار) المقبل وسيقدم مسرح سان كارلو بنابولي أوبريت الموسيقار فيردي على خشبة مسرح كولون الشهير بالعاصمة الأرجنتينية. في نيكاراغوا حفلات مؤلفي موسيقى الأفلام موريكوني وروتا ستكون الحدث الكبير في ذلك البلد كما سيحيي عازف الكمان الإيطالي المرموق أوتو اوغي حفلة نادرة في الشهر الأول من العام الجديد في فنزويلا وعازف بيانو الجاز الإيطالي بولاني في ليما عاصمة البيرو علما بأن الجاز الإيطالي يحتل المرتبة الثانية في العالم حاليا. في عدد كبير من بلدان أميركا اللاتينية ستقوم إيطاليا بنشاطات كبيرة في حقول التقنية والأبحاث العلمية والصناعية وتشرح خبرتها الواسعة في مجال استعمال الماء الحار والبخار في الحمامات العلاجية لتوليد الطاقة الكهربائية.

روابط إيطاليا مع القارة الأميركية قديمة منذ أن اكتشفها كريستوفر كولومبوس من جنوة وأخذت اسمها من أميريكو فيسبوتشي من فلورنسا وهاجر إليها ملايين الإيطاليين عبر القرون ومنهم غاريبالدي أحد مؤسسي الوحدة الإيطالية الذي حارب في البرازيل وأوروغواي في القرن التاسع عشر، ومنهم من ساهم في ابتكار رقصة التانغو المعروفة في ثلاثينات القرن العشرين مثل اوزفالدو بولييزي، وكما قال نائب وزير الخارجية الأرجنتيني إدواردو زوين «نحس في الأرجنتين أننا طليان نتكلم الإسبانية».

بيع قبعة لنابليون بمليونين و300 ألف دولار في مزاد علني


آخر تحديث: الثلاثاء - 25 محرم 1436 هـ - 18 نوفمبر 2014 مـ

بيع قبعة لنابليون بمليونين و300 ألف دولار في مزاد علني

اشتراها جامع تحف من كوريا الجنوبية
قبعة نابليون حققت سعرا قياسيا في المزاد (أ.ف.ب














                  قبعة نابليون حققت سعرا قياسيا في المزاد (أ.ف.ب





وسط وجوم العديد من مديري المتاحف الفرنسية، وأمام أنظارهم، حققت قبعة ارتداها نابليون بونابرت سعرا مدهشا في مزاد علني لبيع أكثر من 2000 قطعة من مقتنيات القائد والإمبراطور الأشهر في تاريخ البلاد. وابتدأ المزاد بمبلغ 400 ألف يورو ليتصاعد وصولا إلى مليون و884 ألف يورو (مليونين و300 ألف دولار تقريبا). وبحسب دار «أوسينا» التي أشرفت على عملية البيع، فإن القبعة ذهبت إلى جامع تحف من أثرياء كوريا الجنوبية.

جرى المزاد، أول من أمس، في بلدة فونتنبلو، إلى الجنوب الشرقي من باريس. وكان مخصصا لبيع ما يملكه القصر الأميري في موناكو من التذكارات والمقتنيات الخاصة بنابليون. وقد احتلت القبعة المستطيلة الشكل بؤرة الاهتمام فيه نظرا لأن الإمبراطور كان قد ارتداها في معركة «مارينغا» في النمسا عام 1800. وهي واحدة من 19 قبعة موزعة في أكثر من متحف في العالم، وقد تم التحقق من أنها تخص نابليون.

وقال جون بيير أوزنات من دار «أوزنات» للمزادات في فونتنبلو لـ«رويترز»: «كان الجميع يرتدون ذلك النوع من القبعات بطريقة معينة لكن نابليون ارتداها بطريقة أخرى حتى يتبينه الجميع على أرض المعركة».

وخلال الـ15 عاما التي أمضاها في الحكم في بداية القرن الـ19 استخدم نابليون نحو 120 قبعة.

وبسبب القيمة المعنوية والتاريخية لها، فإن عددا من الخبراء كانوا قد توقعوا أن يتجاوز ثمن القبعة المليون يورو في المزاد الذي يعد الأشمل من نوعه لتراث القائد قصير القامة الذي ولد في جزيرة كورسيكا عام 1769، ومات منفيا في جزيرة سانت هيلانة عام 1821، وكان أول فرنسي يتوج إمبراطورا.

للمراقبة الصحية أساور وخواتم تستقبل المكالمات والرسائل


مجوهرات ذكية تجمع بين الأزياء والوظيفة


ركز مطورو التقنيات التي يمكن ارتداؤها (الملبوسات التقنية) على الوظيفة أكثر من التصميم، ولكن هذا الأمر تغير، حيث حاولت «أبل» جعل ساعتها الذكية المقبلة «أبل ووتش» Apple Watch أكثر أناقة، مقدمة ألوانا متعددة لسطحها ورباطها. ويتعاون مصنعون آخرون مع مصممي الأزياء للتركيز على التصميم أكثر، ونذكر مجموعة مميزة من التقنيات الأنيقة التي يمكن ارتداؤها.

* أساور ذكية
* قدمت «فيتبيت» Fitbit أول أجهزة مراقبة الصحة، وهي من الشركات السباقة للتحالف مع مصمم الأزياء ذي الشعبية الكبيرة «توري بيرتش» Tory Burch الذي أطلق مجموعة من الأساور الذكية الأنيقة المصنوعة من السليكون تحتوي على مجسات «فيتبيت فليكس» Fitbit Flex. الأساور متوفرة بألوان الأزرق والأرجواني، ويمكن ارتداؤها يوميا، بالإضافة إلى تقديم أساور نحاسية ذات مفاصل وقلادة نحاسية خاصة بالجلسات المسائية خارج المنزل. وتتراوح أسعار هذه الإكسسوارات بين 38 و195 دولارا أميركيا.

وتقدم شركة «كيس - ميت» Case - Mate ملحقات تقنية أنيقة، من بينها مجموعة أغلفة هواتف ذكية من المصممة ريبيكا مينكوف التي تباع حقائبها اليدوية في أكبر المتاجر العالمية. وطورت الشركة مجموعة من الملحقات التقنية الذكية الجديدة التي كشفت النقاب عنها في أسبوع الموضة في مدينة نيويورك والتي تطلق في الأسواق خريف العام الحالي. وتضم المجموعة سوارا ذهبيا ينبه المستخدم لدى ورود رسائل البريد الإلكتروني، وسوارا جلديا مرصعا يضم شاحن «لايتنينغ» الخاص بأجهزة «أبل». وتتراوح أسعار هذه الإكسسوارات بين 60 و120 دولارا أميركيا.


* خواتم للرسائل

* وتقدم شركة «رينغلي» Ringly التي يضم فريق مؤسسيها مصممة المنتجات كريستينا مريكاندو خاتما ذكيا ينبه المستخدم لدى ورود المكالمات الهاتفية والرسائل النصية أو لدى اقتراب موعد ما من جدول أعمال المستخدم. ويتصل الخاتم بتطبيق على الهاتف الجوال وظيفته تخصيص التنبيهات وفقا للرغبة والحاجة، مثل القدرة على جعل الخاتم يضيء أو يهتز. وسيطلق الخاتم في شتاء العام الحالي في 5 تصاميم مختلفة، كل يحتوي على حجر كريم مختلف، وبأسعار تتراوح بين 195 و260 دولارا أميركيا.

وتطور «نيتاتمو» Netatmo أجهزة تقيس بيانات الجو، ولكنها تطور كذلك سوارا ذكيا اسمه «جون» June يقيس معدل تعرض المستخدم لأشعة الشمس ويقدم النصائح لحماية المستخدمين من التعرض المطول للأشعة، مثل اقتراح محلول ذي عامل حماية من الشمس SPF أعلى، أو تذكير المستخدم بارتداء قبعة. شاشة السوار متوفرة في 3 ألوان؛ هي البلاتيني والذهبي والمعدني، ويمكن جمعها مع رباط جلدي أو سليكوني، ويبلغ سعرها 99 دولارا أميركيا.

* أزياء إلكترونية
* ومن جهتها تعاونت شركة «إنتل» Intel التقنية مع دار الأزياء «أوبينينغ سيريموني» Opening Ceremony لتطوير سوار «ميكا» MICA (اختصار لـ«إكسسوار التواصل الذكي الخاص بي» My Intelligent Communication Accessory) في أسبوع الأزياء في مدينة نيويورك، ولكن لا توجد تفاصيل حول السوار بعد. وأكدت «إنتل» أن السوار يستطيع التواصل مع الأجهزة الأخرى ويشحن نفسه لا سلكيا، وسيطرح في تصميمين مختلفين مرصعين بالأحجار الكريمة وجلد الأفعى، وسيقدم شاشة مثنية يمكن التفاعل معها باللمس. وستكشف الشركة المزيد عن السوار في وقت لاحق، وسيباع قبل نهاية العام الحالي بسعر 1000 دولار أميركي.

ورغم استهداف مصممي الأزياء للسيدات في قطاع التقنيات التي يمكن ارتداؤها، فإن «داليز 1895» Dalys 1895 تركز على ملحقات الرجال.

وتبيع الشركة منتجاتها عالية الجودة والخاصة بالرجال عبر الإنترنت، وطورت أزرار أكمام (يطلق عليها اسم «كبك» أو «بزم» أيضا) Cufflink فضية للقمصان تحتوي على 16 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة التي يمكن وصلها بالأجهزة عبر منفذ «يو إس بي». ويمكن تخصيص هذه الأزرار بأحرف اسم وعائلة المستخدم، مع تقديم الشركة لإصدار محدود يستخدم حفرا يدويا لأطراف الأزرار لقاء 50 دولارا إضافيا. ويبلغ سعر الأزرار 199 دولارا أميركيا.

خفيفة الوزن كاميرات شعبية صغيرة و بسمات متميزة



ر تحديث: الثلاثاء - 25 محرم 1436 هـ - 18 نوفمبر 2014 مـ

كاميرات شعبية صغيرة وخفيفة الوزن بسمات متميزة

تصمم للمحترفين والهواة
كاميرا «غو برو هيرو 4 سيلفر










قامت شركة «غورو» بالترويج الشعبي للكاميرات الصغيرة الخفيفة الوزن الجاهزة للعمل فورا ذات الصفات المثيرة.. لكنها نظرا للمنافسة الجديدة ذات التكلفة المنخفضة، يبدو أن كاميراتها «غو برو» باتت تعتبر الأكثر احترافا بالنسبة لغالبية المستهلكين.

وكانت الشركة قد أعلنت أخيرا عن 3 طرز جديدة، هي كاميرا على مستوى ابتدائي تدعى «هيرو»Hero بسعر 131 دولارا، و«هيرو سيلفر» Hero4 Silver بسعر 400 دولار، و«هيرو بلاك» Hero4 Black بسعر 500 دولار. وعلى الرغم من القبول الواسع التي حظي به الطراز الابتدائي «هيرو»، فإنه بات من الواضح أن التركيز شرع ينصب حاليا على الطرز العالية الأسعار ومميزاتها الكثيرة.

وتقوم كاميرات «غو برو» بالتقاط الفيديو بصورة عالية الوضوح، وحتى بتحديد «4 كيه»؛ إذ بمقدور كاميرا «هيرو4 بلاك» بشكل خاص تصوير فيديوهات بنوعية سينمائية حقيقية، لكنها قادرة جميعها على التقاط صور ساكنة عالية التحديد، وبالتالي توفير أدوات تحكم يدوية متعددة لضبط اللون والتعرض للضوء. ومع هذه الكاميرات يمكن أيضا تأطير الفيديوهات، أو الصور، ضمن زاوية واسعة، أو حتى اختيار زوايا ضيقة بدلا من ذلك.
كاميرات متميزة
وبإيجاز، فإن منتجي الأفلام والمصورين متحمسون للغاية حول كاميرات «غو برو» الجديدة هذه، كذلك الأمر ولو بدرجة أقل بالنسبة إلى الأفراد الآخرين. بيد أن المنافسة الشديدة مصدرها خيارات أخرى أساسية، فقد قضيت بعض الوقت أخيرا في مقارنة «غو برو هيرو4 سيلفر» مع كاميرا الفيديو الجديدة من إنتاج «بولارد» وتدعى «كيوب» Cube. وهي تبدو من الوهلة الأولى، كما لو أنها تشكل منافسة غير عادلة. فـ«كيوب» تكلف 100 دولار، وهي صغيرة الحجم على شاكلة علبة ملونة براقة، مع زر واحد في الأعلى للتشغيل، وهي قريبة في الفكرة من طراز «هيرو» الأساسي.

ولتبرير الدولارات الـ300 الإضافية في سعر كاميرا «هيرو4 سيلفر» ينبغي استخدام الكثير من المميزات والسمات المتطورة، والواقع أن غالبية الأشخاص يفضلون ربما الالتزام بالخيارات الأساسية الأولية، فإجمالا لا يوجد فرق كبير بينها وبين «كيوب».

ومن بين المميزات المتطورة في كاميرا «هيرو4 سيلفر» وجود شاشة من البلور السائل (إل سي دي) في ظهر الجهاز. وهذا ما يجعل تشغيل الكثير من ضوابط الكاميرا وتجهيزاتها أكثر سهولة، نظرا إلى أن التعامل معها عن طريق استخدام أزرار الكاميرا الطبيعية صعب للغاية.

يذكر أنه يمكن التأشير على مواقع معينة عن طريق النقر على زر جديد لعمليات الضبط والإعداد في الجانب الأيمن من الكاميرا، أو عن طريق استخدام أداة للتحكم من بعيد، كما ذكرت الشركة أخيرا.

وتقدم كاميرات «غو برو» أيضا تطبيقا مجانيا للهاتف يدعم أجهزة «آبل» و«آندرويد»، ليمكن استخدامها في التحكم بكاميرا «هيرو4»، والتأشير على المهم منها. وهذا جيد للتحكم بضوابط الكاميرا وتجهيزاتها، لكنني غالبا ما وجدت انقطاعا في التواصل هنا مع الكاميرا، فضلا عن استنزاف البطارية بسرعة لدى إعادة التواصل. كما أنه من غير العملي استخدام الهاتف للتحكم بالكاميرا إذا كنت تمارس رياضة ركوب الأمواج، أو القوارب في التيارات السريعة. لكن هذه الميزة أفضل، إذا كانت كاميرا «غو برو» مركبة على طائرة من دون طيار، أو على عنق كلب يلهو هنا وهناك ويداك طليقتان.

ومثل هذا التجهيز الذي يدار عن بعد هو الأفضل لدى وضع العلامات على الفيديو، لكن هذا ليس ممكنا دائما، إذا كنت أنت من تقود الدراجة، أو تمتطي حصانا، أو تقفز وتلهو. كما أن هذه العلامات غير مرئية في أي برنامج لتحرير الصور، باستثناء تطبيق «غو برو استوديو». ويبدو أن الشركة شرعت تتحول من صنع أجهزة الكاميرات وعتادها حصريا، إلى التركيز على توزيع الصور والوسائط الإعلامية المتعددة التي تنتجها. ورغم وجود برنامج التحرير المجاني الذي هو إحدى الفوائد التي تحصل عليها مع «غو برو»، فإنه معقد أيضا. وعلى الرغم من أن التطبيق يقوم بعمل جيد عندما يصطحبك في الخطوات الأساسية، فإنه ليس سهلا كسهولة تطبيق «آي موفي» من «آبل» مثلا.

بيد أن تشغيل الكاميرا سهل نسبيا؛ إذ يوجد زر في الواجهة للتشغيل والإقفال واختيار النمط المطلوب، فضلا عن زر للتسجيل في الأعلى لالتقاط الصور أو الشروع في التسجيل.
أجهزة متينة
وطبعا، فإن كاميرا «هيرو4» متينة للغاية، فقد قمت بإسقاط كاميرات «غو برو» والسير عليها، وتسخينها، مع إساءة معاملتها من دون أي تأثير عليها. ولكن مع ظهور كل طراز جديد من كاميرات «غو برو» يصبح هذا أكثر تعقيدا، من دون ذكر سعره المرتفع. كما أن حياة البطارية في الطرز الجديدة ليست طويلة، بل تدوم ساعتين فقط في أفضل الحالات.

وإذا لم تكن رياضيا شبه محترف، فإن كاميرات «غو برو» توفر ببساطة لأي شخص من هذا النوع، لديه الكثير من الوقت لتحرير الفيديوهات لنشرها على «يو تيوب»، أكثر مما يحتاجه. لكن إذا كان الهدف الحصول على كاميرا سهلة الاستخدام، فإنه من الجدير إلقاء نظرة على بعض البدائل البسيطة المتوفرة في الأسواق، أو التي قد تطرح قريبا. فشركة «إتش تي سي» مثلا، عرضت كاميرا جديدة تدعى «ري»، فهي كاميرا تحمل باليد بسعر 200 دولار سهلة التشغيل، وتفتقر حتى إلى زر طاقة للتشغيل والتوقيف، فهي تنشط للعمل لحظة حملها عن طريق المستشعر الحساس للمس، الموجود على ظهرها. غير أن الفيديو هنا ليس عالي النوعية، كما ذلك الموجود على كاميرات «غو برو»، لكنه أفضل مما هو متوفر في غالبية الهواتف. وتأتي الكاميرا مع تطبيق يتيح التحكم بها عن طريق جهاز بنظام «آندرويد» أو «آي أو إس».

ثم هنالك كاميرا «بولارويد كيوب» التي أطلقت في سبتمبر (أيلول) الماضي، التي وصفت بأنها كاميرا الفعاليات والنشاطات وتسجيل نمط الحياة بتصميم يدعو للتسلية. وتأتي هذه الكاميرا مخططة بألوان الأحمر، أو الأزرق، أو الأسود، وهي مقاومة للمياه حتى عمق 6 أقدام. كما أنها متينة يجري تشغيلها عن طريق الكبس على زر في أعلاها. اكبس على الزر مرة واحدة لالتقاط الصور العادية، ومرتين لالتقاط الفيديوهات. وهي تفتقر إلى شاشة عرض، لكن زاوية المشاهدة الواسعة جدا تجعل الأمور جيدة. بيد أن جودة الفيديو هنا أقل من تلك التي تلتقطها كاميرات «غو برو»، وإن كانت من نوعية التحديد العالي. وهي تلتقط الصور الساكنة بتحديد 6 ميغابيكسل الذي ليس كبيرا، وإن كان أفضل قليلا من صور كاميرات «هيرو»، و«غو برو» من الطرز البسيطة الابتدائية التي هي بتحديد 5 ميغابيكسل. كما أن حياة بطاريتها أفضل من حياة بطارية «غو برو».



يهبط برنت دون 79 دولارا مع ركود اقتصاد اليابان


السوق في انتظار قرارات «أوبك» نهاية الشهر

هبط سعر مزيج برنت دون 79 دولارا للبرميل، أمس الاثنين، بعد انزلاق اليابان، رابع أكبر مستورد للخام في العالم، في براثن الركود، وبعد أن جددت السعودية التأكيد على أنه ينبغي ترك تحديد سعر النفط للعرض والطلب. وتنتظر السوق لمعرفة ما إذا كانت منظمة أوبك ستخفض الإنتاج باجتماعها في أواخر الشهر الحالي، ولا تزال السوق تشهد وفرة في المعروض، لأسباب منها استمرار نمو إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة، بينما لا يزال الطلب ضعيفا. ونزل برنت 73 سنتا إلى 68.‏78 دولار للبرميل، بعدما هوى في وقت سابق من الجلسة إلى 94.‏77 دولار للبرميل، وكان عقد تسليم يناير (كانون الثاني) أغلق مرتفعا 92.‏1 دولار يوم الجمعة الماضي. وانخفض الخام الأميركي تسليم ديسمبر (كانون الأول)، 64 سنتا إلى 18.‏75 دولار للبرميل بعد إغلاقه مرتفعا 61.‏1 دولار يوم الجمعة الماضي. وتلقت فرص ارتفاع الطلب العالمي على النفط ضربة بسبب بيانات أظهرت انكماش اقتصاد اليابان على نحو غير متوقع بنسبة سنوية بلغت 6.‏1 في المائة في الربع الثالث بسبب ضعف الاستهلاك والصادرات.
 
 


وباتت اليابان حاليا في ركود، وهو ما أثار مخاوف جديدة بشأن النمو العالمي، وتسبب في موجات بيع للأسهم في آسيا وأوروبا.

وقال توني نونان، مدير مخاطر النفط لدى ميتسوبيشي كورب في طوكيو: «هذه ضربة جديدة لأسعار النفط الخام.. عامل نزولي آخر».

وقال نونان: «الاتجاه النزولي مستمر إلى أن يحدث شيء يحول وجهتنا. قد يتمثل ذلك في اجتماع (أوبك)».

واتهم وزير النفط الإيراني بعض دول «أوبك»، أول من أمس (الأحد)، باختلاق الأعذار لتبرير رفضها تحقيق استقرار الأسعار من خلال خفض الإنتاج، في إشارة محتملة إلى السعودية، بعد إصرار مسؤول سعودي على أن المسألة يجب أن تترك لعوامل السوق.

وفي علامة أخرى للتراجع بالنسبة لأسعار النفط، قالت وكالة الطاقة الدولية، إن «سوق الخام دخلت عهدا جديدا مع تباطؤ النمو الاقتصادي الصيني وانتعاش إنتاج الولايات المتحدة من النفط الصخري؛ مما يجعل العودة إلى الأسعار المرتفعة أمرا مستبعدا».

محكمة أمن الدولة الأردنية تقضي بحبس 5 من أعضاء التيار السلفي


4 متهمين منهم اعترفوا بتأييد «داعش» والترويج له



قضت محكمة أمن الدولة الأردنية، أمس، بتجريم 5 من أعضاء التيار السلفي في الأردن، وحكمت عليهم بالسجن لمدد تتراوح بين سنتين و5 سنوات، فجرّمت أحمد سميح قدسية بتهمة استخدام الشبكة المعلوماتية للترويج لأفكار جماعة إرهابية (داعش)، والخروج من الأردن والدخول إليه بطريقة غير مشروعة. وطالبت المحكمة بوضع المتهم 3 سنوات في الأشغال الشاقة. كما جرى تجريم أحمد محمد الرفاعي، بتهمة الالتحاق بجماعات مسلحة وتنظيمات إرهابية (داعش)، والخروج من الأردن والدخول إليه بطريقة غير مشروعة، وحكمت عليه بالأشغال الشاقة لمدة 5 سنوات.
كما قررت تجريم أحمد صبحي أبو غلوس، بتهمة استخدام الشبكة المعلوماتية للترويج لأفكار جماعة إرهابية (داعش)، وبتهمة انتهاك حرمة المحاكم، ووضعه بالأشغال الشاقة 5 سنوات و3 أشهر، وتجريم طارق ناصر طه بتهمة استخدام الشبكة المعلوماتية للترويج لأفكار جماعة إرهابية (داعش)، ووضعه في الأشغال الشاقة المؤقتة 3 سنوات.
وقررت المحكمة أيضا، تجريم مصطفى تيسير جبر، بتهمة الالتحاق بـ«داعش»، والخروج من الأردن والدخول إليه بطريقة غير مشروعة، ووضعه بالأشغال الشاقة المؤقتة سنتين.
وفور إصدار الحكم، قال المتهمون في تعقيب على الأحكام الصادرة بحقهم: «نحن مع (الدولة الإسلامية) وخليفتها أبو بكر البغدادي». ونعتوا الرئيس الأميركي باراك أوباما بالمجرم، «لأنه يقتل المسلمين». في حين قال أحمد الرفاعي: «نحن قادمون يا أقصى، و(الدولة الإسلامية) باقية». من جانبه، قال محامي التنظيمات الإسلامية موسى العبد اللات، وكيل الدفاع عن المتهمين إن «هناك استقصادا للجماعات السلفية في الأردن، خاصة كل من يتعاطف مع (داعش)، وإن تغليظ العقوبة ضد أعضاء التيار السلفي ما هو إلا تنفيذ لسياسة العداء المسبق التي تولد الحقد والبغض على المؤسسات الحكومية».
وفي السياق ذاته، عقدت المحكمة 25 جلسة وجاهية وعلنية، منها 21 جلسة لـ24 متهما بالتجنيد لـ«داعش» والالتحاق به والترويج له، و4 جلسات لمحاكمة 4 متهمين، واحد بتهمة تهديد بقتل سياح أستراليين في مدينة البترا وبتفجير سفارتهم في عمان، وواحد بتهمة مناهضة نظام الحكم، وواحد بتهمة حيازة أسلحة وذخائر، وواحد بتهمة القيام بأعمال إرهابية من شأنها تعكير علاقة الأردن مع دولة أجنبية، ومحاولة الخروج من الأردن بطريقة غير مشروعة.
واعترف المتهم أحمد عبد الشافي إبراهيم، بتهمة استخدام الشبكة المعلوماتية للترويج لأفكار «داعش»، وقال إنه من مؤيديه. واعترف المتهم ناصر جمال الخطيب، بتهمة استخدام الشبكة المعلوماتية للترويج لأفكار (داعش)، وقال إنه دافع عنه، ونشر أخباره على «فيسبوك».
كما اعترف المتهم علاء بدران بتهمة الالتحاق بـ«داعش». واعترف نضال حسن دبور بتهمة استخدام الشبكة المعلوماتية للترويج لأفكار «داعش»، وقال إنه من مؤيديه، وإنه نشر أفكارهم وفيديوهات العمليات التي يقومون بها، وتلا وأنشد مع بعض الأشخاص في الزرقاء قصائد وأغاني تمدح «داعش».

الرئاسة المصرية : الرئيس المصري إلى إيطاليا وفرنسا نهاية الشهر وشكري يلتقي سعود الفيصل في باريس


بأهداف تشمل العلاقات الثنائية وبحث قضايا الإرهاب


في إطار بحث العلاقات المشتركة والتعاون مع الاتحاد الأوروبي، والقضايا الإقليمية والدولية، خاصة ما يتعلق بسبل مكافحة الإرهاب، يقوم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بجولة أوروبية في أواخر الشهر الحالي تشمل كلا من إيطاليا وفرنسا، وذلك في وقت توجه فيه وزير الخارجية المصري إلى كوبنهاغن أمس، مرورا بباريس حيث كان من المقرر أن يلتقي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي، وذلك في إطار التشاور والتنسيق المستمر القائم بين البلدين حول كثير من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وبصفة خاصة الأوضاع في المنطقة العربية وما تواجهه من تحديات كثيرة.
وأوضح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، أنه من المقرر أن يلتقي الرئيس السيسي أثناء الزيارة المقررة، برئيسي إيطاليا وفرنسا للتشاور حول عدد من القضايا الدولية والإقليمية، وسبل مكافحة الإرهاب، وتوسيع التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي، وذلك إلى جانب تدعيم العلاقات الاقتصادية وتوسيع التبادل التجاري بين مصر وهذين البلدين، وزيادة الاستثمارات وأعداد السياح الإيطاليين والفرنسيين في مصر.
في غضون ذلك، غادر سامح شكري وزير الخارجية المصري القاهرة صباح أمس متوجها إلى باريس، في مستهل جولة أوروبية تشمل كلا من كوبنهاغن ولندن.
ويشارك شكري، خلال زيارته إلى العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، في منتدى الشراكة الوزاري رفيع المستوى حول الصومال، الذي يعقد يومي 19 و20 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، لبحث الأوضاع في الصومال والمساعدات الدولية المقدمة له، حيث يلقي الوزير شكري كلمة في الاجتماع تتناول الموقف المصري تجاه الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الصومال، خاصة في ما يتعلق باستعادة الأمن والاستقرار في البلاد والمساعدات المقدمة من مصر للشعب الصومالي.
وتأتي المشاركة المصرية في إطار الاهتمام المصري بالأوضاع هناك والجهود الإقليمية والدولية المبذولة لتحقيق الاستقرار والأمن في الصومال وفي منطقة القرن الأفريقي بشكل عام.
وأكد السفير بدر عبد العاطي، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، أن الوزير شكري سيتوجه في طريقه إلى العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، أولا إلى باريس حيث كان من المقرر أن يلتقي الأمير سعود الفيصل وزير خارجية السعودية، وذلك في إطار التشاور والتنسيق المستمر القائم بين البلدين حول كثير من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وبصفة خاصة الأوضاع في المنطقة العربية وما تواجهه من تحديات كثيرة.
وأضاف المتحدث أن الوزير شكري سيتوجه بعد ذلك إلى العاصمة البريطانية لندن، حيث يلتقي اليوم بوزير الخارجية الأميركي جون كيري، حيث يتناول معه تطورات القضية الفلسطينية والجهود المبذولة لاستئناف مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، والجهود الخاصة بإعادة إعمار قطاع غزة في ضوء النتائج التي تم التوصل إليها في مؤتمر القاهرة في هذا الشأن، فضلا عن الأوضاع في القدس الشرقية في ظل الممارسات الإسرائيلية الحالية هناك.
وعلى صعيد متصل، استقبل الرئيس المصري بمقر الرئاسة في مصر الجديدة، أمس، عددا من ممثلي شركات السياحة العالمية، بحضور هشام زعزوع، وزير السياحة المصري.
وصرح السفير علاء يوسف بأن الرئيس أكد للحاضرين على الاهتمام الذي توليه الدولة لقطاع السياحة، في ضوء ما يوفره من فرص عمل وعائد مهم للاقتصاد القومي. وأعرب عن حرص الدولة على تذليل أي عقبات قد تعترض تطوير العمل السياحي والحركة السياحية الوافدة إلى مصر.
وقد أوضح وزير السياحة أن الوفد السياحي يضم شركات السياحة العملاقة في القارة الأوروبية، لا سيما من كل من فرنسا وإيطاليا وألمانيا وبريطانيا، بالإضافة إلى الشركات الروسية، مشيرا إلى أن السوق الأوروبية تمد مصر بنحو 73 في المائة من حركة السياحة الوافدة، وبإضافة السائحين الروس، فإن الحاضرين يمثلون الشركات التي تمد مصر بنحو 85 إلى 90 في المائة من أعداد السائحين سنويا.
وأعرب الحاضرون من ممثلي شركات السياحة عن رغبتهم في استعادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر إلى سابق عهدها، حيث ساهمت في عام 2010 بما يتجاوز 12 مليار دولار في الدخل القومي المصري.
وارتباطا بتحقيق الأمن والأمان للسائحين في مصر، أشاد الحاضرون بالاستقرار الذي تنعم به كل المقاصد السياحية المصرية، منوهين بأهمية تغطية ذلك إعلاميا، فضلا عن العمل مع الدول المصدرة للسياحة إلى مصر لتعديل إرشادات السفر، وخفض درجات التحذير التي تطلقها في بعض الأحيان، التي تنطوي على قدر من التضخيم يجافي الواقع.
وقد نوه الرئيس المصري بحرص المسؤولين المصريين على إثارة هذا الموضوع في كل لقاءاتهم مع نظرائهم من الدول المصدرة للسياحة إلى مصر، مشيرا إلى أنه مهتم شخصيا بهذا الأمر ويثيره على أعلى المستويات.
وأضاف الرئيس أنه يجري العمل على توفير كل وسائل الراحة والأمان للسائحين الوافدين إلى مصر، لا سيما في ما يتعلق بتحديث قطاع البنية التحتية، خصوصا تمهيد الطرق وتأمين وسائل النقل.
وعلى صعيد الجهود المبذولة للتسويق السياحي لمصر، ذكر الرئيس أن مصر ستصدر قانونا للاستثمار الموحد للقضاء على المعوقات البيروقراطية ولجذب المزيد من الاستثمارات السياحية، كما أنها تعتزم إنشاء مدينة عالمية للتجارة في منطقة خليج السويس، فضلا عن الاكتشافات الأثرية الجديدة، وخطط تنمية الساحل الشمالي الغربي.
وقد وجه السيسي بتشكيل مجموعة عمل تختص بالسياحة، وتتألف من وزارات السياحة، والنقل، والطيران المدني، والآثار، والثقافة، للتعرف على كل المشكلات التي تواجه شركات السياحة العاملة في مصر، والعمل على تذليلها في أقرب وقت ممكن لتستعيد السياحة المصرية مكانتها على خريطة السياحة العالمية، وتعود مساهما أساسيا في الدخل القومي المصري.

 
تعريب و تطوير : | | عمار نعمة السامر
copyright © 2013. فــــــــيتو - جميع الحقوق محفوضة
تصميم عمار السامر 07702715540